يوجد 21 قصة في خزانة المعرض, تعرض 8 في كل صفحة ...
خنساء هذا العصر ..
سافرت إلى مدينة جدة في مهمة رسمية .. وفي الطريق فوجئت بحادث سيارة .. يبدو أنه وقع لحينه .. كنت أول من وصل إليه .. أوقفتُ سيارتي واندفعتُ مسرعاً إلى السيارة المصطدمة .. تحسستها في حذر .. نظرتُ إلى داخلها .. حدَّقتُ النظر .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمرت قدماي .. خنقتني العبرة .. ترقرقت عيناي بالدموع .. ثم أجهشتُ بالبكاء .. منظر عجيب .. وصورة تبعثُ الشجن ..
صَرْخةٌ .. في مطعم الجامعة !!
في جزيرة الكنز لم تكن سارة تختلف كثيراً عن بنات جنسها .. وجه جميل .. وقوام رائع .. وطلعة بهية .. منذ صغرها كانت متميزة .. وكانت أمها حريصة على أن تتميز في كل شيء .. كانت غالية على قلبها .. تخاف عليها من نسمات الهواء ..
ولم تكن الأوضاع في جزيرة الكنز تختلف كثيراً عن الأوضاع في كثير من بلاد المسلمين .. فإذا سرت في الشارع .. رأيت المساجد شاهقة المآذن .. ووجوه المسلمين المشرقة تملأ الشوارع بهجة وجمالاً ..
كانت قلوب الرجال مليئة غيرة ومروءة .. فلم يكن أحد يجرؤ أن يلطخ سمعته بالتعرض لامرأة في طريق أو حافلة .. وكانت النساء كذلك يلفهن غطاء الحياء .. وينشأن عليه ..
كانت أكثر النساء يلتزمن الحجاب الشرعي .. يحمين أنفسهن من النظرات الزائغة .. والأيدي الطويلة .. والأرقام المشبوهة .. والكلمات الجارحة ..
كان في الجزيرة عالم مشهور يحبه الناس كباراً وصغاراً .. يحبه الملوك والأمراء .. والكبراء والوزراء ..
كان قد أوتي من القبول ما يجعل الجميع يصدرون عن رأيه .. ولا يخالفون قوله ..
لبقية القصة قم بتحميل الملف المرفق ...
توبة فتاة جزائرية
تقول هذه الفتاة :
نشأت في مجتمع يرى الناس فيه أن عبادة الله لا تتمثل إلا في أداء بعض الشعائر التعبدية كالصلوات الخمس وصوم رمضان والحج .. إلخ ، وهي مع هذا تقتصر على كبار السن والعجائز ، أما الصغار فلا أحد يأمرهم ولا ينهاهم .
ودخلت المدرسة .. وبعد ثلاث سنوات من الدارسة ؛ رأيت تلميذتين فقط من قسمنا تؤديان الصلاة ، فحزَّ في نفسي ، وقلت لِمَ لا أصلي وقد تعلمت في المدرسة كيفية أداء الصلاة ، وعرفت أنها واجبة على كل مسلم صغيراً كان أو كبيراً ..
ومنذ ذلك اليوم بدأت أصلي ، ولكنَّ الصلاة وحدها لا تكفي ، لِمَ لا أحفظ شيئاً من القرآن ؟ .. لِمَ لا أرتدي الحجاب ؟ .. لمَِ أستمع إلى الغناء المحرم ، وأراه مباحاً ؟ .. لِمَ ..ولِمَ ... كل هذه الأفكار والخواطر كانت تتردد في ذهني ..
شكوى بين زوجين
القصة كما وردت:
جلس موسى بن إسحاق رحمه الله ، قاضي الري في الأهواز ، ينظر في قضايا الناس،
وكان بين المتقاضين امرأة ، ادعت على زوجها أن عليه خمسمائة دينار مهرا ،
فأنكر الزوج أن لها في ذمته شيئا ؟!!
فقال له القاضي : هات شهودك ؟ ليشيروا إليها في الشهادة ..
فأحضرهم .. فاستدعى القاضي أحدهم ..
وقال القاضي: انظر إلى الزوجة ؟ لتشير إليها في شهادتك ..
فقام الشاهد ..
وقال القاضي للزوجة: قومي ..
فقال الزوج: وماذا تريدون منها؟
فقال له القاضي : لابد أن ينظر الشاهد إلى امرأتك .. وهي مسفرة!!!
أي كاشفة وجهها !!! لتصح معرفته بها.
فكره الزوج أن تضطر زوجته إلى الكشف عن وجهها للشهود أمام الناس..
فصاح الزوج : إني أشهد القاضي علي أن لزوجتي في ذمتي هذا المهر الذي تدعيه ، ولا تسفر عن وجهها!!!
فلما سمعت الزوجة ذلك ..
أكبرت في رجلها أنه يضن بوجهها على رؤية الشهود ؟!!
وأنه يصونه عن أعين الناس ؟!!
فصاحت الزوجة تقول للقاضي: إنني أشهدك أنني قد وهبت له هذا المهر!!!
وأبرأته منه في الدنيا والآخرة!!!
امرأة من أهل الجنة
عن عطاء رحمه الله قال : قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟!! هذه المرأة السوداء ، أتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت : يا رسول الله ، إني أصرع، فادع الله لي . فقال: {إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك. فقالت: أصبر، ثم قالت: يا رسول الله، إني أتكشف، فادع الله لي أن لا أتكشف، فدعا لها}. ] رواه البخاري [
فهذه المرأة تحملت الصرع الذي تصاب به ، ولم تتحمل أن تتكشف أثناء صرعها ، وهذا من شدة حرصها على الحجاب والستر ..
لا تريد أن يراها أحد من الرجال
امرأة دخلت المستشفى جراء ألم في قدمها .. فعُملت لها الفحوصات بعد أن أُدخلت المستشفى .. ثم قالوا : إن هناك ثمة تحاليل إذا ظهرت في الصباح أمامها خياران : إما أن يعمل لها عملية في ساقها ،، وإما أن تعالج بالأدوية .. فعلى حسب التحاليل سيكون القرار ..
فيقلن بناتها اللاتي رافقن معها : إنها قامت وتوضأت تلك الليلة ثم قالت : " اللهم يا ربي إن كنت علمت أن الرجال سيكشفون عن ساقي وأنها ستكون عملية وسينظر الناس إلى ما لا يحل لهم وإلى شيء من جسدي اللهم يا ربي فاقبضني إليك ولا تجعل أحدا ينظر إلى ما حرمت .. اللهم يا ربي فاقبضني إليك ولا تجعل أحدا ينظر إلى مكان لا يحل له .. اللهم يا ربي فاقبضني إليك ولا تأذن لعين أن تقع على شيء من جسدي .."
فلما كان الصباح واستيقظن البنات وحركن أمهن وهززنها فوالله ما ردت عليهن وقد استجاب الله جل جلاله دعائها .. فقد قُررت العملية ووقعت الأوراق وقد صعدت تلك الروح إلى ربي جل جلاله .. فاللهم اجعلها واكتبها في عليين .. اللهم يا ربي اجعلها في الفردوس الأعلى من الجنة .. فهكذا الحياء يفعل بالناس فما بال الأحياء لا يستحون ..
لا تريد أن يراها أحد من الرجال
امرأة دخلت المستشفى جراء ألم في قدمها .. فعُملت لها الفحوصات بعد أن أُدخلت المستشفى .. ثم قالوا : إن هناك ثمة تحاليل إذا ظهرت في الصباح أمامها خياران : إما أن يعمل لها عملية في ساقها ،، وإما أن تعالج بالأدوية .. فعلى حسب التحاليل سيكون القرار ..
فيقلن بناتها اللاتي رافقن معها : إنها قامت وتوضأت تلك الليلة ثم قالت : " اللهم يا ربي إن كنت علمت أن الرجال سيكشفون عن ساقي وأنها ستكون عملية وسينظر الناس إلى ما لا يحل لهم وإلى شيء من جسدي اللهم يا ربي فاقبضني إليك ولا تجعل أحدا ينظر إلى ما حرمت .. اللهم يا ربي فاقبضني إليك ولا تجعل أحدا ينظر إلى مكان لا يحل له .. اللهم يا ربي فاقبضني إليك ولا تأذن لعين أن تقع على شيء من جسدي .."
فلما كان الصباح واستيقظن البنات وحركن أمهن وهززنها فوالله ما ردت عليهن وقد استجاب الله جل جلاله دعائها .. فقد قُررت العملية ووقعت الأوراق وقد صعدت تلك الروح إلى ربي جل جلاله .. فاللهم اجعلها واكتبها في عليين .. اللهم يا ربي اجعلها في الفردوس الأعلى من الجنة .. فهكذا الحياء يفعل بالناس فما بال الأحياء لا يستحون ..
قصة حجاب (( أمة الله ))
أثار اهتمامي خبر الفتاة الصغيرة التي طردتها أكاديمية بن فرانكلين في مدينة ماسكوجي بولاية أوكلاهوما بسبب إصرارها على ارتدائها الحجاب خلال ساعات الدوام المدرسي ، فقررت زيارتها في مدينتها مع أولادي خلال عطلة نهاية الأسبوع نيابة عن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية ( كير ) .
وجدت أسرتها تقيم في بيت متواضع وفي حي فقير في المدينة حيث استقبلتنا الأسرة بالترحاب ، وكان أكبر همي أن أرى تلك الفتاة الشجاعة التي هزت الأوساط التربوية والإعلامية في أمريكا وتناقلت أخبارها وكالات الأنباء الأمريكية والعالمية.